حباها عشان بروفايلا

غير محدد

حباها عشان بروفايلا،،
وسعى عشان تضيفو وأضافتو،،
كانت جميلة رسايلا،،
بالكلمة شافا وعرفتو،،
بقى بس مقاصد صفحتا،،
كومنت وﻻيك عجبتو،،
ونسات وشاتات بي تحت،،
هوتميل وياهو أضافتو،،
بقوا كل يوم إتونسوا وإتناقشوا،،
ﻻ شافا يوم ﻻ شافتو،،
ويزعل إذا علق صديق في صفحتا،،
وردت عليهو وشكرتو،،
وهو زول عنيد غيور شديد،،
والكلمة دايما ” كلمتو،،
وفي يوم طلب بس صورتا،،
علشان يشوف وسامتا،،
وطوالي قامت أدتو،،
وطلعت جميلة جمال عجيب،،
صاحبنا شاف الصورة قام،،
والقعدة ساكت غلبتو،،
بقى مبتسم ذي العوير،،
والفرحة ساكت شرقتو،،
لقى روحو يدعو من غير يحس،،
يارب تكون من قسمتو،،
وحنان تنادي يا فﻼن،،
وفﻼن سرح في عيون حنان،،
وفجأة إعتذر،،
قال ليها : آسف بعتذر،،
خليت عيونك تنتظر،،
سامحيني يا حلم العمر .!
يا زول أقيف ! قالت حنان !
قطعت سعادتو وفرحتو،،
وطلبت تشوف صورة الحبيب،،
اللسه ما كان شافتو،،
صاحبنا رسل كم صور،،
لكنو آآآآه وآآآآحسرتاااااا ااه !

شبه القرد في خلقتو،،
والبت هناك مخلوعة من ما شافتو،،
ويا ريتها ما كان شافتو وﻻ أضافتو،،
وندمت علي يوم عرفتو،،
وبراحة قامت حظرتوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top