مع السلامة

سيف الدين الدسوقي

فاكـره أنـى عـشـان بحـبـك أنـسـى عــزة نفـسـى لـيـكِ ؟
وارضى ظلمك لى مشاعرى ونظرة بى أطراف عنيكِ ؟
وأبقـى شاعـر يبيـع كرامتـه ديمـة واقـف بـيـن أيـديـكِ ؟
مستحيـل مــا ممـكـن ..أقــل تـانـى مــا بـسـأل …علـيـكِ

نـحــن نتـفـانـى ونـضـحـى ونـسـهــر الـلـيــل الـطـويــل
نـهـدى للـحـب ضــو عـيـونـا وكـــل إحسـاسـنـا النـبـيـل
نحـيـا مهـمـا عشـنـا لـيـه ومــا بـنـلاقـى ســـوى القـلـيـل
نـحـن مــا نصـنـع مصيـرنـا ومــا بنـضـارع المستحـيـل

مــــرت الأيــــام عـلـيـنـا كــــم فـرحـنــا وكــــم بـكـيـنـا
كلـمـة طيـبـة تجيـنـا مـنـك تـبـقـى مـوســم بـهـجـة فـيـنـا
وكـلـمــة زعــلانــه وحـزيـنــه تــهــدم أمـالـنــا البـنـيـنـا
وهسـى فــى تـيـه المشـاعـر ضحـكـت الأحــزان عليـنـا

صـرت متعـب فــى هــواك وعـنـدى احـسـاس بالنـدامـة
وحاجـة تعصـر قلـبـى لـمـا أبـكـى مــن جــرح الكـرامـة
والحروف فى لسانى ماتت وفوق عيونـى مشـت غمامـة
وأنتـهـت قصـتـنـا بـــدرى يـــا ربـيـعـى مـــع الـسـلامـه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top