يا يمة الشوق قد هد الحيل _ ريان أحمد | شعر سوداني

يا يمة الشوق قد هد الحيل

ريان أحمد

أول ماعرفت حروف الريد نطقت وقلت بريد امي
لمن أمرض سهرانة معاي بتشيل همي
وقتين ماافتش عني جواي بلقاهاة محكرة في الإحساس صمام في قلبي يضخ دمي
بش كيف الحال لمن تمرض وقلبي يقيف عن ضخ الدم
يوم شفت مكانها جوة الإنعاش اشتقت تنادي أجي بلهفة واقول طوعا يا امي نعم
رجعت البيت احساسو كئيب لمن ضلّم
واتجدد فيني شعور الشوق واصلني صداك واتذكر في كلامنا اليوم داك
قشيتي الحوش؟ فرشتي البيت؟
رتبت العدة ولميتها .. هي كمان مشتاقة شديد بالحيل لست بيتها
عاينت في صورتك زاد الشوق ضميت الصورة ولوليتها
سرحت الهم لضفيرة وبعدين لميتها
قصيت الخوف واحساس الشوق رددت وصاياك انشودة
مريت بتجارب شوق عذاب قصاد أشواقك لاتحسب قد كانت جدا محدودة
أها يا امي،، يايما الشوق قد هدّ الحيل .. أهو مرّ اليوم وغِشانا الليل
أتعشى حنين لكلماتك وبتذكر ياماكتير قلتي:
يابتي كفاك زعل ياخي اتعشي وبطلي حركاتك
اشتقت كتييير لحجواتك
وانا جنب دولابك شلت التوب كأنه بينده ليك مشتاق
حنييت لكل تفاصيلك الضحكة مع صينية الشاي وأنابتامل كل صفاتك
أها وبعدييين.. تبّاً للشوق
لا ياخ شكرا للشوق والذكرى الجوانا
بنعش احساسنا ويتجدد كل مااطيافو بتغشانا
لكن ياشوق اقعد بذوق .. ماقادر تبعد وتنسانا؟!
ممكن جدا
كم مرة تغيب وارجع حن لينا وأطرانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top