قام ليلُه أحيَاهُ نبياً لينا خير موتُه و مَحيَاهُ سيد المُرسَلين
نبياً لاحَ نور جِسمُه و مُحَيَّاهُ
قام ليلاً سرى شاف ربُّه حَيَّاهُ
شفَّا عنا الجميع في الحشرِ إيَّاهُ
نسعَد في المَنام و نفوز برؤياهُ
نبياً كان يتيم مولانا آواهُ
لطريق النُّبوَّة ربَّنا هداهُ
عائل كائناً ذو الطَّولِ أغناهُ
قال : (صلُّوا عليهِ) و أزواجُه و ابناهُ
فاقَ المُرسَلين صلَّى بهم أمَّ أرسلَهُ الكريم
جاء رحمة للأُمَّة فهو ابن الذَّبيح و الكان وحيد
أُمَّاطُوبى لليزاور سوحَهُ
أمَّ نبياً قال : (أنا سيِّد ولد آدم)
لولاه ربَّنا ما تاب على آدم
لولاه ما عَرَف الأسماء قط آدم
بل لم تجتمِع حواء مع آدم
نبياً ربُّه قال : فبِرحمةٍ لِنْتَأنْتَ المُصطفى أنت الشَّفيع
أنْتَ آدم كانَ طِين
أنَّك رسول كُنْتَ أدَّيتَ الأمانة و نصحتَ ما خُنَت
نبياً كان يُجيب لدعوة المَملُوك قط
كان لا يَهاب أهل الدَّنيَّة مُلُوك
تابع منهج القُرآن أدب و سُلُوك للصلاة
قامَ ليلاً ثُمَّ بعد دُلُوك
نبياً كان شديد في الكافرين بيِّن
بل للمؤمِنين ذليل كمان ليِّن
ذو عِزَّة و شَرَف مُتواضِعاً هيِّن
رحَّام للضِّعاف السُّحبُه مُتحيِّن
برَّاقاً لَمَع في القلبِ
زاد جرحُه جدَّد للحَزَن حين الوُشاة
فرحوا كاتب لُه مُتون تُغنيه عن شرحُه
ضارب قسمتُه في جمعُه في طرحُه
الصلاة و السلام كالدُّرِّ و اللُّول
تُرضي المُصطفى الفي الكونِ
ولّوا لُه هذا البرعي جاك مَسقوم و مَعلولُ
صلَّى عليك يا مَنْ قبلُه صلّوا لُه
