عَلَيَّ شَوْقُكَ طَالْ .. وَالدَّمْعُ صَبَّ هَطَّالْ
فِي الرُّسُلِ فَرْعَكَ طَالْ .. يَا الخَيْرَ نَبِيِّنَا
يَا نَاوِي حَوْلَكَ حَالْ
وَالبِيكَ قَطْ مَا حَالْ
خَلِّ الغُرُورَ وَمُحَالْ
وَاخْلِ البَلَدْ فِي الحَالْ
كَالسَّادَة أَهْلِ الحَالْ
وَاعْنَى أَبْ جَوَارًا حَالْ
اليِنْقِذ الأَوْحَالْ
يَطِيبْ لَكَ التِّرْحَالْ
بِزِيَارَتُه نِعْمَ الحَالْ
لَا تَتَّبِعِ الآمَالْ .. الجَاهَ وَحُبَّ المَالْ
أَفْنِ شَبَابَكَ فِي صَالِحِ الأَعْمَالْ
أَنْفِقْ لِلَّهِ يَوْمًَا بِاليَمِينِ وَشِمَالْ
رَاحِمِ الضِّعَافَ الأَيْتَامَ وَالهُمَّالْ
حِجَّ صَلِّ وَزَكِّ مَالَكَ بِلَا إِهْمَالْ
وَيَكُونْ صِيَامُكَ بِالرُّؤْيَةِ أَوْ إِكْمَالْ
عِدَّةَ شَعْبَانَ قَوْلُ الرَّسُولِ إِجْمَالْ
عِنْدَ اللَّهِ يَا زُمَّالْ .. مَا بِضِيعْ أَجْرُ العُمَّالْ
نَبِيًّا حَلِيمٌ وَأَقَالْ .. مَنْ لِيهُ مَكْرُوه قَالْ
كَانَ حَالِي اللَّهْجَةِ صَادِقَ الوَعْدِ وَمَقَالْ
فِي بَيْتِهِ يُكْرِمُ مِسْكِينُه بِيَّتْ وَقَالْ
وَيُعِينُ الخَادِمَ فِي إِدَارَةِ الأَشْغَالْ
لِي نَاقَتُه يَعْلِفْ وَبَعِيرُه الخَيْلَ وَبِغَالْ
لِأَصْحَابِه يَمْزَحْ بِالحَقِّ لِيهِم قَالْ
الأَكْحَل الأَمْقَالْ .. جَابَ حُبُّه مِنْ سَنِغَالْ
نَبِيًّا سَخِيٌّ وَكَرِيم .. ذُو جُودٍ وَذُو تَكْرِيم
أَتَى بِأَحْكَامِ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيم
مَمْدُوحٌ فِي تَبَارَكَ وَفِي سُورَةِ التَّحْرِيم
بَيْتُ المَرَاحِمِ كَمْ حَلَّ كَفُّه غَرِيم
يُكْرِمُ طُلَّابَه كَمْ أَغْنَى جُودُه صَرِيم
يَخْدِمُ بِذَاتِهِ مَعَ العَبِيدِ وَحَرِيم
مِنْ كَوْنِهِ أَصْلُه كَرِيم .. وَالصَّيْد لِيهِ يَرِيم
